
لم تكن حادثة القتل التي شهدها السوق المركزي بالعاصمة انواكشوط منذ أيام والتي راحت ضحيتها مواطنة موريتانية بفعل تصرفات سكير هائم لم تعرف الرحمة طريقا إلى قلبه وهو يلبس ظلام الليل في إحدى دهاليز السوق عشية إنشغال الناس في لحظات توديع محلاتهم بعد يوم كامل من الضجيج وصخب المدينة كعادتها منذ سنوات إلا سلسلة من الأحداث التي تعيشها العاصمة النائمة بين ضفاف المحيط والكثبان الرملية بداية للحديث كالعادة عن الملف الأمني في العاصمة أنواكشوط والذي لم تغب فيه ال