
نواكشوط ــ أحمد ولد سيدي
22 أغسطس 2015
أخبار مرتبطة
موريتانيا: سجناء يطالبون بتخفيف الإجراءات
موريتانيا.. السجناء السلفيون يضربون عن الطعام
زوجات سجناء يطالبن بـ"الخلوة الشرعية" في موريتانيا
ظروف احتجاز مهينة تعانيها سجينات المغرب
مصر: حملات حقوقية ترفع شعار "الدفء للمساجين"
أهم الأخبار
طائرات سعودية لتركيا...وداود أوغلو يحذر من تهديد أمن بلاده
مصر: رابع حكم بالسجن على عسكريين بتهمة التخطيط للانقلاب
اختيارات القرّاء
مشاهدةتعليقاًإرسالاً1
التعدين في موريتانيا.. السيانيد يلوث إينشيري
تعلو محيا السجين محمدي سيد (اسم مستعار)، حالة من اليأس والقنوط، بينما يقبع داخل زنزانته الانفرادية في السجن المركزي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، إذ تتدهور حالته الصحية، يوماً وراء يوم، وتتدنى ظروفه المعيشية، لكن معاناته لم تجد آذاناً صاغية لدى إدارة السجون الموريتانية، على الرغم من العرائض الكثيرة التي رفعها، رفقة العديد من السجناء.
يرفض محمدي ذكر اسمه، خوفاً من التعرض لمزيد من التجاوزات في محبسه، لكنه يتمنى أن ينقذ أحدهم حياته، بعد أن تدهورت صحته بشكل كبير، منذ وصوله إلى السجن المركزي بنواكشوط قبل ثلاثة أعوام، لإدانته بالسرقة والاعتداء على المواطنين.
يقول محمدي، لـ"العربي الجديد": "الغذاء المخصص للمسجون قليل جداً، وليست له قيمة، وهو ما يهدد حياتنا"، مثل محمدي، فإن رفيقه في السجن المركزي، إبراهيم أحمد، يخشى من الأمراض، والتي ستنتشر بسبب القمامة الملقاة داخل ممرات السجن وباحاته، وتعطل دورات المياه في أكثر الأوقات.
الأخطر من هذا، يقول إبراهيم، "تغيب الخدمات الصحية بشكل نهائي، لم يعد هناك من معاينة طبية، والأدوية قليلة الجودة، ولا نحصل عليها إلا بشق الأنفس، كأننا في معتقل غوانتانامو".
وتعد حالة السجين أحمد الحضرامي نموذجاً صارخاً على الإهمال الطبي؛ بحسب المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان، والذي ضمن تقريره الأخير، الصادر في شهر يوليو/تموز الماضي، عن وضع السجن المركزي، حالة السجين، قائلاً "السجين مصاب بمرض سرطان الدم ولديه إفادات تفيد بعجز إدارة السجن عن توفير العلاج له، وكذلك إفادات من الأطباء المعالجين في مركز علاج مرضى السرطان. وقد وجه محاموه رسائل لكل الجهات الرسمية والأهلية لإنقاذ حياته، ولكن من دون جدوى".