شاركت بلدية الميناء في فعاليات تخليد اليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، التي نظمتها المنظمة الوطنية لتكوين وترقية الأشخاص ذوي القزامة (FEMANPH)، بالتعاون مع جمعية العمل ضد الإقصاء وإعادة الإدماج (ACER)، من خلال نشاط توعوي حول أساليب الدمج وبناء مجتمع شامل، احتضنه مركز المختار ولد داداه للتكوين والدمج الاقتصادي والاجتماعي التابع للبلدية.
وأكد عمدة بلدية الميناء، الدكتور موسى ولد عبدالله، أن البلدية تولي اهتمامًا خاصًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، وتحرص على دعم المبادرات التي تعزز إدماجهم وتمكينهم، انطلاقًا من إيمانها بحقهم في المشاركة الفاعلة في التنمية والحياة العامة.
وسبق لبلدية الميناء أن نفذت عدة مبادرات لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة، شملت تنظيم دورات تكوينية وتقديم الدعم والمواكبة لعدد منهم، في إطار سياستها الاجتماعية الهادفة إلى تعزيز الإدماج وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، بما يجسد التزامها المستمر بخدمة هذه الفئة ومساندتها.
و في كلمته بالمناسبة أكد المتحدث بإسم أعضاء المنظمة الوطنية لتكوين و ترقية الأشخاص ذوي القزامة الأستاذ الشيخ محمد حمادي أن تنظيم هذا النشاط يأتي ضمن الإحتفالات المخلدة لليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة كما ثمن مبادرة التي قادها رئيس الإتحادية لحبوس العيد و رئيسة المنظمة بنتو صو و تبنها عمدة بلدية الميناء الأستاذ موسى عبد الله عمار بتوفير فرص تكوين لخمسة من الأعضاء المنظمة بمركز المختار ولد داداه لتكوين و دمج الإقتصادي و الإجتماعي
و في كلمته بالمناسبة أكد رئيس الإتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة السيد لحبوس العيد أن مثل هذه المبادرات مهم لخلق مجتمع شامل
و عرف النشاط إقامة عروض لأصحاب المشاريع الصغيرة المدرة للدخل .
بقلم الشبخ محمد حمادي








