كتب نائب مقاطعة كيفه السيد، لمرابط ولد محمد ولد الطالب ألمين على صفحته بالفيس بوك نصا عن الوحدة الوطنية كالتزام ثابت في مسيرة حلفه حلف الوفاء بولاية لعصابه .
وهذا ما كتب :
الوحدة الوطنية.. التزامٌ ثابتٌ في مسيرة حلف الوفاء
منذ بداية تأسيسه، جعل حلف الوفاء من تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التلاحم بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني أحد أهم مرتكزات مشروعه السياسي، وذلك انطلاقاً من إيمانه بأنه لا تنمية، ولا عدالة، ولا أمن، دون تحقيق انسجام ووئام مجتمعي حقيقي.
وعلى هذا الأساس، كان صوت الحلف - كما يدرك الجميع - عالياً في مختلف المنابر، يحذر من مخاطر الخطاب الفئوي والشرائحي والعرقي، ويرفض كل محاولات استغلال المظالم الاجتماعية لإثارة الانقسام بين أبناء الوطن. وفي المقابل، دعا باستمرار إلى معالجة جذور الغبن الاجتماعي، والحد من التفاوت الطبقي، والارتقاء بالمستوى المعيشي للفئات الهشة، ولهذا كانت مطالبه وتقاريره التي ترفع للجهات الحكومية مكرسة اساسا لخدمة هذا الهدف.
ولم يكن تبني الحلف للوحدة الوطنية كأولوية مجرد خطاب سياسي، بل تجسد في الممارسة التنظيمية للحلف، حيث حرص على أن تعكس هيئاته ولجانه وترشيحاته الانتخابية التنوع الاجتماعي للمناطق التي يخوض فيها الاستحقاقات، مع اعتماد الكفاءة والاستحقاق أساساً للاختيار، وانتهاج سياسة واضحة تقوم على نبذ كل خطاب أو مصطلح ذي طابع فئوي أو عرقي، حتى أصبح هذا النهج ثقافة راسخة وسلوكاً أصيلاً لدى مناضلي ومناضلات الحلف.
وسيواصل حلف الوفاء العمل، على الصعيد الوطني، من أجل دعم كل المقترحات والرؤى التي تعزز اللحمة الاجتماعية وترسخ قيم العدالة والمواطنة، كما سيظل، من الداخل، نموذجاً في تجسيد هذه المبادئ ممارسةً وتنظيماً.
وفي هذا السياق، يؤكد حلف الوفاء دعمه لحكومة معالي الوزير الأول، وهي تمضي قدما في تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، الذي يولي أهمية قصوى لمحاربة الفساد بكافة مظاهره والقضاء على معوقات التنمية ، ويعمل على صون الوحدة الوطنية، من خلال السياسات والبرامج الهادفة إلى معالجة مخلفات الإرث الاجتماعي، والرفع من المستوى المعيشي للطبقات الضعيفة. كما يطالب بمزيد من العمل على إذابة الفوارق بين فئات المجتمع.
ويؤكد الحلف أن بابه مفتوحٌ أمام كل مواطن موريتاني، في ولاية لعصابة وفي سائر أنحاء الوطن، دون اعتبار لأي انتماء اجتماعي أو فئوي، ليكون شريكاً فاعلاً في هذا المشروع السياسي الذي تأسس لخدمة موريتانيا، وترسيخ قيم الوحدة والعدالة والمساواة بين جميع أبنائها.
