كتب الدكتور الحسين ولد مدو الوزير الاقرب الى المواطن والاصدق في دعم النظام
************
مع دافيد
وقار التجذر وتألق الابداع
رمز من رموز مدينة كيفة
الوجه الاسطوري المبتسم. المنحوت في تاريخ المدينة ، المحفور في ذاكرة ابنائها
المتشح بوقار التجذر وتالق الابداع .
صاحب اول صالة عرض سينمائي بالمدينة يعود تاريخها لستة عقود
وحرمه الناشطة السياسية الشهيرة المرحومة فاطمة بنت خنفور
.
يحكي لي كيف بدات الفكرة تصورا وتنفيذا. اقامة العرض السينمائي بقرية كبيرة .
انطلقت الفكرة بتحفيز من حاكم كيفة حينها احميديت ولد احمد العاقل حين استدعاه وخاطبه المدينة. تنام باكرا لا فرجة ولا امتاع. فكر في ما يمكن ان توفره للشباب من عروض فنية
وبمواكبة من كل من المصطفي كاميرا مندوب الشباب والطبيب ميشيل فيرجس. بدا المغامرة باطلاق اول قاعة عرض سينمائي بعاصمة ولاية لعصابة : سينما دافيد
ومن لا يعرفها سينما دافيد. الوحيدة والفريدة
بدات عروضها الاولى بالافلام الدينية والتراثية. والشرقية التي لاقت صدى كبيرا واتبعها. بالافلام الهندية ولها عشاقها الكثر
كان يتحدث عن بعد التشويق في المغامرة وعن اكراهات التاسيس وصعوبات التكريس
وفي كل حديث وكلمة. كان. يتحدث عن جزء من تشكل ذاكرتك الفنية وذائقتك السينمائية. عروض بسيطة حينها عظيمة حينها. تؤسس لعرض فني تاسيسي في مدينةتستحقه وتحتاج اليه

