لعصابه : هل حانت لحظة محاسبة مندوبية البيئة بولاية لعصابه ؟

بمناسبة احتفال قطاع البيئة بولاية لعصابه بالأسبوع الوطني للشجرة يثير هذا الاحتفال استغراب الساكنة من ما يشبه  الموت السريري الذي تعيشه مندوبية البيئة بولاية لعصابه في السنوات الأخيرة .
حيث تكاد تنعدم تدخلات هذه المندوبية وينصهر دورها في ما لايهم الساكنة ولاينعكس على واقع القطاع بولاية لعصابه التي تعد واحدة من أهم مدن البلاد نشاطا وحركية واعتمادا على البيئة ومخرجاتها سواء كان على مستوى الغطاء النباتي أو البحيرات أو ترقية القطاع من خلال البرامج الموجهة للسكان بالولاية .
وسط استغراب السكان لغياب اي دور لهذه المندوبية وفق السكان فتشير المعطيات المتداولة أن 50 حريقا لجيوب الاعشاب بالولاية قد تمت خلال سنة واحدة ومعظمها تمت السيطرة عليه من طرف السكان المحليين دون أي دور لهذه المندوبية التي باتت منشغلة في مايهمها وفق البعض ،  فهل حانت لحظة محاسبة هذه المندوبية والقائمين عليها؟ هل سنشاهد تفتشيا تقييما  من طرف وزارة البيئة لهذه المندوبية ؟ ومن المسؤول عن هذا الغياب الملاحظ في دور مندوبية البيئة بلعصابه ؟ هل سيشكل الاسبوع الوطني للشجرة بولاية لعصابه فرصة للمندوبية لتمرير أجنداتها التسييرية فحسب أم أن هذا الأسبوع سيكون فرصة لتكرار نفس الوضعية التي لم تعطي نتائج في الواقع كما يقول منتقدو هذه المندوبية؟ 
وإلى متى سيبقى دور المندوبيات في ولاية لعصابه غائبا وغير ملامس لحياة السكان ؟ وهل يتم تعيين الأشخاص فيها من باب خدمة الولاية أم مكافئات لمندوبيها كما يتساءل البعض ؟

قسم التحرير